أشهر "الصفقات المؤلمة" في البريميرليغ
كان الإنكليزي إيبيريتشي إيزي يحزم حقائبه ويستعد للرحيل إلى نادي توتنهام هوتسبير بعد توديع زملائه في كريستال بالاس، لكن إصابة الألماني كاي هافرتز لاعب أرسنال غيرت كل شيء، بما في ذلك مسار إيزي.
بعدما اتفق توتنهام على البنود الشخصية مع إيزي، وأنهى التفاصيل المالية مع كريستال بالاس، تدخل أرسنال ونجح في إقناع اللاعب سريعا، ومنح ناديه 68 مليون إسترليني، ليخطف النجم الأسمر من على أبواب السبيرز.
ولم تكن صفقة إيزي هي الوحيدة التي تُخطف في اللحظات الأخيرة بين غريمين، إذ حدثت ضربات أخرى مؤلمة مثل التي التي وجهها "الغانرز" لتوتنهام هذا الصيف، بعضها كان أرسنال وتوتنهام من بين أطرافها.
أرون رامسي.. فينغر يهزم فيرغسون
كان السير أليكس فيرغسون يريد ضم الويلزي أرون رامسي إلى مانشستر يونايتد، لكن الفرنسي آرسين فينغر مدرب أرسنال تدخل بنفسه في الصفقة وأجرى اتصالا مع اللاعب ليغير وجهته إلى لندن في اللحظات الأخيرة.
وكان مانشستر يونايتد على وشك الإعلان عن الصفقة في انتظار خضوع اللاعب للكشف الطبي والتوقيع بعد الاتفاق على كل شيء مع ناديه كارديف سيتي، لكن مكالمة فينغر نجحت في إقناع اللاعب وتغيير وجهته ليصبح أحد أبرز من لعبوا لأرسنال بعدما قضى 11 عاما مع الغانرز لعب خلالها 369 مباراة.
مويسيس كايسيدو.. من أنفيلد إلى لندن
قضى مويسيس كايسيدو موسمه الأولى في تشيلسي بلا تأثير واضح، ثم تألق في الموسم الثاني، بعد أن تجاوز صدمة البدايات والدراما التي لاحقت انتقاله إلى ستامفورد بريدج بعدما كان على أبواب ليفربول.
وكان كايسيدو طلبا رئيسيا للمدرب الألماني السابق لليفربول يورغن كلوب، وبينما كانت المفاوضات سارية بين الريدز وبرايتون في ظل اقتناع العب بمشروع كلوب، تدخل تشيلسي بعرض ضخم بلغ 115 مليون إسترليني ليخطف اللاعب.
روبينيو.. تسجيل دخول للسيتي
سجل مانشستر سيتي دخوله في سوق الانتقالات الضخم في أوروبا عام 2008 عندما نجح في ضم البرازيلي روبينيو من ريال مدريد بعدما كان قريبا من الانتقال إلى تشيلسي.
روبينيو كان في قمة مستواه مع الفريق الإسباني، لكنه قرر الرحيل إلى تشيلسي الذي بدأ في طباعة اسم اللاعب على قميصه في تسريبات كشفت عنها الصحف الإنكليزية، عكست الثقة الكبيرة للبلوز في إبرام الصفقة.
لكن مانشستر سيتي تدخل في اللحظات الأخيرة قبل إنهاء الاتفاق بين تشيلسي وروبينيو ونجح في شراء اللاعب مقابل 32.5 مليون إسترليني، وعلق اللاعب البرازيلي على الصفقة قائلا: "لقد قدم لي تشيلسي عرضا رائعا وقبلته، لكنني انتقلت بعدها للسيتي".
كريستيانو رونالدو.. حائر في مانشستر
بعد نهاية عقده في يوفنتوس، أراد كريستيانو رونالدو إحياء مسيرته مع ناد كبير معتاد على التتويج، فاختار مانشستر سيتي وسط ترحيب المدرب بيب غوارديولا، لكن تدخل السير أليكس فيرغسون غير مسار اللاعب.
مانشستر سيتي كان قريبا من التوقيع مع اللاعب البرتغالي، واعتبره غوارديولا هدفه الأول لتعزيز مركز المهاجم، وبحسب "ذا صن" تواصل اللاعب لاتفاق مع السيتي شفهيا قبل السفر إلى مانشستر لتوقيع العقود.
لكن مدرب مانشستر يونايتد الأسبق فيرغسون، علم بمفاوضات السيتي مع اللاعب الذي جلبه إلى يونايتد عندما كان مدربا، فاتصل بكريستيانو وأقنعه بالعودة إلى أولد ترافورد مرة أخرى، ليرد مانشستر سيتي بسحب عرضه لكريستيانو على الفور بعد علمه بالدخول في محادثات مع النادي الأحمر في مانشستر.
لويس دياز.. باي باي توتنهام
على طريقة إيزي ذاتها، انتقل الكولومبي لويس دياز إلى ليفربول بعدما كان قريبا للغاية من توتنهام هوتسبير بعدما اتفق مع السبيرز على كل شيء ووافق على الانتقال لصفوفه.
وتقدم ليفربول بعرض رسمي لبورتو لضم اللاعب، ولم يتمكن توتنهام من مجاراة قوة ليفربول المالية، ليضطر في النهاية لقبول الهزيمة في الصفقة، وينسحب من المفاوضات.